القائد صامد عابد ..دك حصون يهود وأرسل حمم الغضب على المغتصبات الصهيونية وإرتقى بإذن ربه شهيداً وهو صائم

  • شهداؤنا
  • 0 تعليق
  • الأحد, 11 سبتمبر, 2011, 07:19
القائد صامد عابد ..دك حصون يهود وأرسل حمم الغضب على المغتصبات الصهيونية وإرتقى بإذن ربه شهيداً وهو ص

القائد صامد عابد ..دك حصون يهود وأرسل حمم الغضب على المغتصبات الصهيونية وإرتقى بإذن ربه شهيداً وهو ص

قــاوم- خاص : صامد أسد الشمال , كالجبل الشامخ يقف في وجه عدوان صهيون ,لم يتأخر يوما عن ساحات النزال , ولو قيدوه بالسلاسل يكسرها ويسخر منها , ويلغي قوانينها , فلا تنكسر هامته ولا يفتر عنفوانه , ولا يخشي في الله لومة لائم ,خرج شهيدنا صامد من زنزانته يشكو إلى الله ظلما وقع عليه , وسعى بكل إيمان راسخ وعزيمة لا تقهر ليثأر لليوث المخضبة بالدماء والتي قضت في سبيل الله عزوجل .    صامد الشمال حكايات العزة والكرامة والأنفة , صامد الشمال رفيق درب الشهداء من " أبو عطايا " إلي رفيق أيامه " أبو الصاعد" إلى قائده الهمام " أبو عبد الرحمن" القائد العسكري لألوية الناصر صلاح الدين وله مع " أبو عوض" حكايات من زمن المجاهدين الجميل, فكيف تمنعوه من الثأر والالتحاق بهم شهيدا , إنكم بذلك تقتلوه ألف مرة , ويبكي واقعكم المأزوم وانتم بتهدئتكم فرحون . شهيدنا صامد : دك حصون يهود وأرسل حمم الغضب على المغتصبات الصهيونية    صامد الشمال صاحب الهمة العالية وجليس الدعاة في حلقاتهم الربانية , يعشق الجهاد وله مع كل صاروخ يدك صهيون بصمات , ومراسيل غضب تدك أوكار العابثين في الوطن المسلوب , ليس للصهاينة عند صامد إلا المقاومة , هكذا رباهم أمين مقاومتهم الأول ومن سار خلفه ومن مضي يقود الركب من جديد , فلجان المقاومة بقادتها كوكبة من الرجال هم خير خلف لخير سلف . صامد عبد المعطي عابد , قائد الوحدة الصاروخية في ألوية الناصر صلاح الدين , إستشهد في ساحات الوغى مساء اليوم الجمعة 19 رمضان 1432هـ  الموافق 19 -08-2011 م , حيث تعرض الشهيد القائد صامد عابد لقصف صهيوني شمال غزة , قبيل الإفطار بدقائق معدودات فلبى نداء ربه صائما , يرجو مغفرته ورضوانه , هم كذلك أسود الألوية وكثير ما تسمع عن مجاهد من تلك الصفوف النقية المؤمنة وقد إستشهد مقبلا غير مدبرا وهو صائم .   للشهيد القائد صامد إصرار عجيب على المواجهة مع العدو , والسعي نحو استمرارية العمل الجهادي فلا يقبل تهدئة مع عدو يغتصب الأرض ويهود المقدسات ويخنق أنفاس الأطفال والمرضى بحصاره الغاشم على قطاع غزة , كان شهيدنا القائد يرى في حالة قطاع غزة نموذجاً للحالة الجهادية التي يجب أن يتواصل فيها الفعل المقاوم , من أجل إستنهاض الأمة والعمل على تثويرها بمشهد الشهادة الدامي في شوارع الوطن المغتصب , وللحريةِ الحمراءِ بابٌ…. بكلِ يدٍ مضرجةٍ يُدَّقُّ . شهيدنا صامد : يستهدف جرافة صهيونية بقذيفة أربجي   هل تعرفونه ؟ ذاك المجاهد الذي اقترب رويدا من صيده الثمين , يحمل قاذفه وبربه العالي يستعين , يقذف هممه كالبراكين , فيدوي الانفجار الكبير , صامد يتحرك بكل كبرياء المجاهدين يهزأ من طائراتهم , وفي ساحة مكشوفة للعدو لا ساتر ولا شجر يقيه من عيون صهيون , ولكنها عزيمة المجاهدين وإصرار المخلصين الصادقين , وقربة لرب العالمين بقتال بني يهود , يتقدم فارسنا الهمام وذلك في تمام الساعة (14:35) من مساء يوم الخميس 7/ 1 / 2010 م  ليضرب جرافة صهيونية تقوم بتجريف أراضي المواطنين شمال قطاع غزة , فيعطبها وتقف فلا تتحرك ويحبط شهيدنا القائد صامد عملها الخبيث لتعود أدراجها وقد سحبتها آليات العدو إلى مواقعهم ليعودوا خائبين خاسرين في مواجهة ليث من ليوث المقاومة . شهيدنا صامد : قائد حملة الردود العسكرية في شمال غزة على إغتيال قادة المقاومة   وما أن أعلن خبر إستشهاد قادة المقاومة الأفذاذ ( أبو عوض , أبو عبد الرحمن , أبو جميل وطفله , أبو غسان , أبو فراس ) في قصف صهيوني على مدينة رفح , حتى خرج شهيدنا صامد كالأسد الهصور يزأر في وجه يهود , ويرسل لهم حمم المقاومة وصواريخ الألوية , يحدث إخوانه المجاهدين في لواء الشمال , بأن شهيدنا القائد لم يسكن للحظة ولم يهدأ وهو يضرب الصواريخ ويزود المجاهدين بالمزيد منها ويضرب بقذائف الهاون مواقع العدو العسكرية  , فكان بحق قائد حملة الأحرار للثأر للقادة الأبرار في منطقة شمال غزة .   كان شهيدنا لا يحمل أي وسيلة إتصال وخاصة الجوال , خلال فترة حملة الأحرار للثأر للقادة الأبرار , زيادة في الاحتياط الأمني إلا أن عشق الشهادة يجعله لا يبالي بالطائرات الصهيونية المنتشرة في أجواء الشمال , فتراه يخرج إلى أخطر المناطق المكشوفة ليسدد ضرباته منها حتى لا يتأذى أحد من الرد الصهيوني الأحوج, فلقد ساهم شهيدنا القائد في قصف مدينة عسقلان وموقع زيكيم الصهيوني , وكما وجه صواعقه على موقع ايرز الصهيوني , فأشعلت قذائفه النيران في قلب الموقع وتناقلت ذلك وسائل الإعلام الصهيونية . شهيدنا صامد : قبيل إستشهاده بدقائق يقصف " إيرز" بخمسة قذائف هاون وكانت أخر إعماله الجهادية قصف موقع ايرز العسكري بخمسة قذائف هاون ,قبيل الإفطار في اليوم التاسع عشر من رمضان , وأثناء عودته من المهمة الجهادية تم قصفه من قبل طائرة استطلاع صهيوني , وإرتقى شهيدنا البطل إلى ربه تاركا الدنيا وما فيها , وقد أدى ما عليه من جهاد أعداء الله من اليهود الكفار , وأغاظهم بإصراره على مواصلة الجهاد حتى الاستشهاد .   هذا فيض من غيظ  من سيرة أسد الشمال , وقائد الوحدة الصاروخية الشهيد القائد صامد عبد المعطي عابد , ولدينا مزيد من بطولاته التي سوف نجتهد أن تكون ضمن كتيب يصدره المكتب الإعلامي عما قريب , ونسأل الله أن يتقبله ويتقبل جهاده , وان يجعله ممن يدخلون الجنة بغير حساب مع النبيين والصديقين والصالحين والشهداء وحسن أولئك رفيقا.  

تم ارسال التعليق