قـــــاوم- قسم المتابعة :
عقب فشل المحادثات الدبلوماسية بين إيران والدول العظمى الست، يتجدد الخوف الأمريكي من اندلاع عملية عسكرية ممكنة من الكيان الصهيوني ضد المنشآت النووية الإيرانية.
وفي غضون ذلك قرر البيت الأبيض إرسال طاقم من الإدارة من أجل إطلاع الكيان الصهيوني على مواصلة الإجراءات المنوي اتخاذها ضد إيران، ومناقشة إمكانية إخراج هجوم إسرائيلي وخاصة مع قرب الانتخابات الأمريكية.
ومن جهتها عملت صحيفة معاريف انه من المتوقع ومع نهاية هذا الشهر أن يصل وزير الدفاع الأمريكي "ليون بانيتا" للكيان الصهيوني ، من أجل إجراء محادثات في الموضوع الإيراني.
يذكر أن عدد من المسئولين الأمريكيين زاروا الكيان الصهيوني مؤخراً بهدف عقد مشاورات حول الموضوع الإيراني، حيث زار مستشار الأمن القومي الأمريكي "توم دونيلون" الكيان الصهيوني الأسبوع الماضي سراً.
وحسب الصحفية فقد التقي "دونيلون" خلال زيارته رئيس الحكومة الصهيونية "بنيامين نتنياهو" ووزير الأمن الصهيوني "ايهود باراك" بالإضافة إلى نظيره الصهيوني "يعقوب عميدرور".
ولفتت الصحيفة إلى أنه على الرغم من النية بإبقاء الزيارة سرية، إلا أن البيت الأبيض قرر الكشف عن الزيارة عبر بيان رسمي جاء فيه، أن "دونيلون" جدد التزام الولايات المتحدة بالحفاظ على أمن الكيان الصهيوني .
وذكرت معاريف بتعهد نتنياهو أمام الرئيس الأمريكي بعد ضرب إيران في الأشهر القريبة القادمة، بهدف إعطاء فرصة للمحادثات التي تديرها الدول العظمي الست مع إيران، وكان مفهوماً لدى تلك الدول انه يجب على الأقل منع ضربة صهيونية على الأقل حتى موعد الانتخابات الأمريكية.
ونقلت الصحيفة عن مسئولين ضالعين في المحادثات مع إيران أن الفهم الإيراني هو أن "إسرائيل" لن تضرب لغاية انقضاء موعد الانتخابات الأمريكية، وهذا الأمر كان بمثابة كارثة من ناحية انه أعطى لإيران فرصة لتمديد المحادثات.
وكتبت الصحيفة أنه صحيح أن الولايات والمتحدة و"إسرائيل" تشعران أن المحادثات وصلت إلى طريق مسدود، إلا أن الولايات المتحدة لم تعلن رسمياً عن ذلك رغم طلب الكيان الصهيوني من الولايات المتحدة وضع الخيار العسكري كخيار له الأفضلية، وحسب التقديرات في واشنطن أن نتنياهو ممكن أن يقوم بمهاجمة إيران قبل الخريف.
يشار إلى أنه الليلة الماضية وصلت "هيلاري كلينتون" وزيرة الخارجية الأمريكية للكيان الصهيوني بعد اختتام زيارتها لجمهورية مصر، حيث من المتوقع أن تتلقي الرئيس الصهيوني "شمعون بيرس" ووزير الخارجية "افيغدور ليبرمان" ومع رئيس الحكومة الصهيونية "بنيامين نتنياهو".
وحسب الصحيفة ستتناول "كلينتون" الموضوع الفلسطيني بشكل أساسي وذلك بعد نية الفلسطينيين تحسين موقفهم في الأمم المتحدة حلول الحصول على اعتراف بالدولة فلسطين، وستعرج على ملف النووي الإيراني بشكل هامش، ويذكر في هذا الصدد دعوة كلينتون للفلسطينيين من مصر الرجوع إلى المفاوضات بدون ربط ذلك بخطوات صهيونية .