الأربعاء - 03:56 مساءً 22 مايو 2013 م ، 13 رجب 1434 هـ
يسار ايقاف يمين
بعد تحرير الجنود.. مرسي يدعو أهل سيناء لتسليم السلاح  ::   تفاصيل إطلاق سراح الجنود المصريين  ::   مستعربون يختطفون شابا من جنين  ::   عقب مصرع جندي.. الاحتلال يوقف عمليات إزالة الألغام بالجولان  ::   قيادة لجان المقاومة تهنئ الشعب المصري وقيادته السياسية والعسكرية بتحرير الجنود وعودتهم سالمين  ::   لجان المقاومة تنفي مشاركة أي من عناصرها في القتال الدائر في سوريا  ::   تقرير : الاحتلال دنّس 2350 مكانًا مقدسًا في فلسطين الـ 48  ::   الجيش الصهيوني يعتقل 4 مواطنين من نابلس  ::   الاحتلال يقرر إعادة مساحة الصيد بغزة إلى 6 أميال  ::   قوات الاحتلال تعتقل طفلين وتهدم منزلين بالقدس المحتلة  ::   جيش الاحتلال يجري تدريبات في عسقلان فجرا‎  ::   مواجهات بعد اعتداء قوات الاحتلال على فتاة بالخليل  ::   آليات الاحتلال تجرف أراضي المواطنين شرق الشجاعية  ::   مستوطنون يصرون على إخلاء عائلة من منزلها في الشيخ جراح  ::   طائرتان حربيتان تتبعان لجيش الاحتلال خرقتا الأجواء اللبنانية  ::   خمسة قتلى علي الاقل في عملية سطو على بنك ببئر السبع  ::   ثلاث إصابات بالرصاص الحي في مواجهات مع الاحتلال بمخيم الجلزون  ::   قضية الجنود المختطفين في سيناء تنتظر تدخل قوات الصاعقة المصرية  ::   دعوة للنفير العام لأجل القدس بداية يونيو  ::   معاريف العبرية : جيش الاحتلال يستخدم وحدة القناصة لتفريق مظاهرات الضفة  ::  
 
البوم الصور
 

الافطار الجماعي لعوائل الشهداء والأسرى

البحث
القائمة البريدية
::ذاكرة وطن / حملة صهيونية لشطب النكبة والنكسة من الذاكرة ::
 10 / 07 / 2012 - 17:27

 تاريخ الإضافة :

قــاوم – وكالات :

 

يقود الكيان الصهيوني حملة دبلوماسية بخبث لشطب النكبة الفلسطينية من الذاكرة باستغلال قضية اليهود الشرقيين (من أصول عربية) من خلال تزوير حقائق تاريخية بشأن تهجير الفلسطينيين في نكبتهم ونكستهم.

ويقول أستاذ العلوم السياسية الإيرلندي ريتشارد ارفاين إن نائب وزير الخارجية الصهيوني داني أيالون نجح في إنعاش قضية اليهود من أصول عربية بعد عقود من عدم المبالاة تجاههم حين استند إلى قرار الكونجرس الأمريكي عام 2008 لطلب الاعتراف بهم كيهود هجروا قسرا من دول عربية.

ولا ينفي أرفاين فرار 850 ألف يهودي من العالم العربي في الفترة بين 1948 و 1990، ولكنه يرى بأن العرب لم يتخلوا عن مسئوليتهم القانونية والأخلاقية تجاه اليهود، وهو ما تبادر السياسة الجديدة للدبلوماسية الصهيونية دحضه.

ويقول إن "تصريحات أيالون تجر وراءها تبريراً لتجريد اللاجئين الفلسطينيين الذين أخرجوا من ديارهم واقتلعوا من حقهم في العودة، وتهدف في نفس الوقت للتهرب عن مسئوليات الكيان القانونية والإنسانية تجاه الفلسطينيين وذلك بوضع اللوم على العرب بتسببهم في تشريد اليهود الشرقيين والفلسطينيين".

وريتشارد ارفاين محاضر في جامعة الملكة في بلفاست-ايرلندا ويدرس مساق "المعركة من أجل فلسطين"، ونشط في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.

وتنص وثيقة لوزارة الخارجية في الكيان إن "الحل الجذري لقضية اللاجئين يكمن في أن تتحمل الجامعة العربية مسئوليتها لدورها في مشكلة اللاجئين من عرب اليهود (الشرقيين) والفلسطينيين".

ويندب الكاتب تبني عددا من المنظمات المعدودة كهيئات مستقلة رأي الخارجية الصهيونية، ومنها منظمة "العدالة ليهود الدول العربية"، حيث ذكرت في تقرير لها عام 2007 بأن إبراز قضية اللاجئين اليهود الشرقيين لا يهدف لشن حملة ضد اللاجئين الفلسطينيين، بل لنفي مسئولية القيادة الفلسطينية عن تهجير الفلسطينيين.

وتتجاهل المنظمة حق الفلسطينيين المكفول بالعودة لوطنهم، وتقول إنه من الأفضل أن تستمر الأونروا بتقديم المساعدات لهم.

ويتفق ارفين وقول لين جولياس، مؤسسة هيئة يهودية في بريطانيا للدفاع عن يهود الشرق الأوسط وشمال افريقيا، بأن طرد اليهود الشرقيين قضية الإنسانية تستوجب الاعتراف والتعويض.

ولكنه يستهجن وقاحة إنكار جولياس حق الفلسطينيين بالعودة باعتبار أنهم هجروا بأعداد متساوية تقريبا مع أعداد اليهود الشرقيين اليهود القادمين من الدول العربية، حيث استدركت، متظاهرة بالإنسانية باستنكارها عدم توطين الدول العربية للاجئين الفلسطينيين.

وما زالت حملة تجريد اللاجئين الفلسطينيين من حقهم في العودة تتسع شيئا فشيئا، فقد دعا اينات ويلف، العضو في الكنيست الصهيوني، الى اعادة هيكلة وكالة غوث اللاجئين (الأونروا) لتوقف تسجيل مواطنين فلسطينيين بصفة "لاجئ".

ويشير ارفين أن الحملة الدبلوماسية الصهيونية تهدف الى نزع صفة لاجئ عن الفلسطينيين وبذلك نزع الشرعية عن اللاجئين الفلسطينيين، وإضفاء الشرعية على لاجئي اليهود الشرقيين، حيث نجح السيناتور الأمريكي مارك كيرك باقتراح تعديل مشروع قانون اعتمادات العمليات الخارجية، ليطالب الأونروا بالتمييز بين اللاجئين الفلسطينيين الذين طردوا في 1948 و1967 وبين أحفادهم.

ويختم أستاذ التاريخ بالقول "بينما ينادي أنصار الاحتلال بالصدق والاعتراف بالآخر، الواقع ينافي ذلك تماما، حيث يسعون لتحريض لاجئي اليهود من الشرقيين ضد اللاجئين الفلسطينيين".

 
Bookmark and Share

[العودة إلى الخلف]  |  [الرجوع إلى الرئيسية]

جميع الحقوق محفوظة © 2010

شئون الأسرى  | القدس في العيون  | ملفات أمنية  | اللاجئين  | أحداث الساعة  | مقابلات وتقارير  | أقلام وآراء  | عين على العدو  | أخبار محلية  | بلاغات عسكرية  | الشهداء  | شئون عربية واسلامية  | ارقام واحصائيات  | عمليات جهادية  | زاد المجاهد  | الموقف السياسي  | أخبار مميزة  |