الخميس - 01:05 مساءً 20 يونيو 2013 م ، 12 شعبان 1434 هـ
يسار ايقاف يمين
الإحتلال الصهيوني يعتقل 7 مواطنين من مدن الضفة  ::   غزة: أسير محرر يتخرج مع ابنته في يوم واحد  ::   الاحتلال يعتبر مهاجمة العمال الفلسطينيين بالكلاب عملا مشروعا  ::   الاحتلال الصهيوني يقصف خان يونس بحراً وبراً  ::   توتر في معتقل عسقلان وتحذير من انفجار الأوضاع  ::   الاحتلال الصهيوني يعتقل خمسة مقدسيين  ::   إذاعة العدو: إطلاق 3 صواريخ غراد تجاه عسقلان  ::   وزير الحرب الصهيوني يجب إيقاف برنامج إيران النووي بأي طريقة ممكنة  ::   إدارة 'ايشل' تواصل عزل الأسيرين عسيلة وأبو سيسي في ظروف صعبة  ::   ذكرى استشهاد شهداء ثورة البراق محمد جمجوم - فؤاد حجازي - عطا الزير  ::   صور: في إطار التواصل.. لجان المقاومة تلتقي وزير الأوقاف الفلسطيني الدكتور إسماعيل رضوان  ::   صور : ملف رقم "2" إنتشار مجاهدي ألوية الناصر صلاح الدين في محيط حفل تخريج فوج القدس  ::   صور : إنتشار مجاهدي ألوية الناصر صلاح الدين أثناء تخريج فوج " القدس"  ::   أبو مجاهد : خلال حفل تخريج " فوج القدس" الأمين العام حفظه الله يقوم بواجباته ومسؤولياته التنظيمية والكشف عن إسمه سيتم وفقاً لما تقتضيه المصلحة العليا للجان المقاومة  ::   أبو عطايا خلال تخريج فوج " القدس" : نقف اليوم بكل ثبات في ميدان المواجهة نداً قوياً ضد العدو الصهيوني والمرحلة القادمة عنوانها تحرير القدس السليبة  ::   بالصور: ألوية الناصر صلاح الدين تخرج فوج " القدس " الذي ضم " 500 " مقاتل تم تدريبهم على وسائل القتال المختلفة  ::   تقرير : أكاديمية الشهيد القائد عماد حماد للتدريب والعلوم العسكرية معقلاً للأبطال وجامعة للمجاهدين  ::   إغلاق حواجز جنوب نابلس وإطلاق نار يستهدف حافلة صهيونية  ::   إصابة مزارع بجراح خطرة جراء إطلاق قوات الاحتلال النار عليه شرق خانيونس  ::   نيويورك : تظاهرة للمتدينين اليهود ضد قانون التجنيد في جيش الكيان الصهيوني  ::  
أخبار مميزة
أبو مجاهد : خلال حفل تخريج " فوج القدس" الأمين العام حفظه الله يقوم بواجباته ومسؤولياته التنظيمية والكشف عن إسمه سيتم وفقاً لما تقتضيه المصلحة العليا للجان المقاومة
13 / 06 / 2013 - 17:55
أبو عطايا خلال تخريج فوج " القدس" : نقف اليوم بكل ثبات في ميدان المواجهة نداً قوياً ضد العدو الصهيوني والمرحلة القادمة عنوانها تحرير القدس السليبة
13 / 06 / 2013 - 17:52
بالصور: ألوية الناصر صلاح الدين تخرج فوج " القدس " الذي ضم " 500 " مقاتل تم تدريبهم على وسائل القتال المختلفة
13 / 06 / 2013 - 17:39
 
البوم الصور
 

أرواحنا فداء لأقصانا

البحث
القائمة البريدية
::أقلام وآراء / إبعاد الفلسطينيين وإخلاء "الإسرائيليين" ... بقلم : د. عصام نعمان ::
 16 / 06 / 2012 - 16:05

 تاريخ الإضافة :

إبعاد الفلسطينيين وإخلاء "الإسرائيليين"

بقلم : د. عصام نعمان

في مفارقة لافتة حدثت في أقل من 48 ساعة، كشفت مصادر "إسرائيلية"، أهلية وعسكرية وسياسية، حقيقتين خطرتين تتناولان الفلسطينيين و"الإسرائيليين". حكومة نتنياهو لم تنفِ الحقيقتين المعلنتين، لأن مصدر الحقيقة الأولى موثوق، ومصدر الثانية هو قائد المنطقة المركزية في جيش الاحتلال "الإسرائيلي".

الحقيقة الأولى كشفتها مؤسسة "موكيد" لحماية الفرد في"إسرائيل"، مفادها أن سلطات الاحتلال سحبت حقوق الإقامة من نحو ربع مليون فلسطيني من قطاع غزة والضفة الغربية من العام 1967 ولغاية العام 1994. كشف هذه الحقيقة جاء متزامناً مع إقرار مجلس الشيوخ الأمريكي تعديلاً لقانونٍ يفرض التفرقة بين اللاجئين الفلسطينيين من العام 1948 والجيلين الثالث والرابع، تمهيداً لتبديد حق العودة. كل ذلك في وقت أوغلت سلطات الاحتلال في توسيع سياسة الاستيطان بهدم بيوت الفلسطينيين في القدس المحتلة والضفة الغربية بدعوى افتقارها إلى تراخيص.

العدد الفعلي للفلسطينيين المتضررين من إجراءات الإبعاد أعلى من الرقم المعلن عنه رسمياً، لأن عائلات بكاملها أجبرت على مغادرة بيوتها بعد سحب الإقامة من أحد أفرادها. رئيس الفريق القانوني في "موكيد" إيدو بلوم قال إن السياسة التي انتهجت طوال 27 عاماً تشكّل انتهاكاً للقانون الدولي عبر "قيام القوة المحتلة بتقليل عدد السكان المحليين بسحب حقوق إقامتهم عبر إجراء إداري".

في سياق موازٍ، أقرت لجنة الميزانية في مجلس الشيوخ الأمريكي تعديلاً على قانون المساعدات الخارجية تجاوباً مع الجهد "الإسرائيلي" لتبديد حق العودة للاجئين الفلسطينيين. التعديل ينص على تصنيف اللاجئين الذين يتلقون مساعدات من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأنروا)، إضافة إلى تحديد أعدادهم. السبب؟ لأنه "إذا أراد الفلسطينيون حل الدولتين، فلا يمكن للأنروا مواصلة تضخيم عددهم".

السبب المعلن غير صحيح وغير منطقي، مادام الفلسطينيون قد "اختاروا" حل الدولتين، فماذا يضير "إسرائيل" إذا ما كان اللاجئون المشكو من "تضخيم" تناسلهم يسكنون أو يرغبون في العودة إلى أماكن إقامتهم الأصلية في قطاع غزة والضفة؟

الحقيقة أن "إسرائيل" ترفض "حل الدولتين" ولا تريد بالتالي عودة الفلسطينيين إلى القدس والضفة الغربية اللتين تتعرضان لبرنامج استيطان واسع، ترفض حكومة نتنياهو وقفه رغم مطالبات اللجنة الرباعية الدولية.

الجانب الأخطر في الموضوع يتعلق بتوقيته، فلماذا اتخذ مجلس الشيوخ الأمريكي الآن قراره الخطر بتصنيف اللاجئين قبل موعد الانتخابات الرئاسية في مطلع نوفمبر/تشرين الثاني المقبل؟ من المعلوم أن مجلس الشيوخ يسيطر عليه الديمقراطيون، أي حزب الرئيس أوباما، فهل يعقل أن يتخذوا مثل هذا القرار من دون موافقته؟ ما داموا قد فعلوا، وبموافقة أوباما، فمعنى ذلك أن الأخبار التي ترددت مؤخراً عن تأكيد الرئيس الأمريكي لزعماء اللوبي اليهودي "إيباك"، أن "حل الدولتين" قد انتهى، صحيحة، وأن ذلك كان شرطاً لضمان تأييد اليهود الأمريكيين له في انتخابات الرئاسة.

المفارقة اللافتة أن الترتيبات القائمة لإبعاد الفلسطينيين عن وطنهم تزامنت مع ترتيبات جارية لإخلاء "الإسرائيليين" من تل أبيب، فقد أعلن قائد المنطقة المركزية في جيش الاحتلال "الإسرائيلي" الجنرال آدم زوسمان، أن "إسرائيل" قد تخلي جميع سكان مدينة تل أبيب في حال ضربها بالصواريخ، لا سيما إذا كانت هذه الصواريخ مجهزة برؤوس حربية غير تقليدية. ومن المعلوم أن الجنرال زوسمان هو أيضاً قائد الجبهة الداخلية في منطقة "غوش دان" التي تشمل تل أبيب وضواحيها، كما تشمل السهل الساحلي بين يافا وحيفا بطول نحو 90 كيلومتراً وعرض نحو 10 كيلومترات.

تصريحات الجنرال زوسمان تزامنت بدورها مع ازدياد المخاوف "الإسرائيلية"، وقبلها الأمريكية، من "احتمال وقوع أسلحة كيماوية في قبضة المتمردين في سوريا وانتقالها إلى يد منظمات إرهابية" بحسب صحيفة "معاريف" (11-6-2012)، خصوصاً بعد إعلان المعارضة "سيطرتها الأحد الماضي على قاعدة لسلاح الجو السوري في مدينة حمص تشمل صواريخ مضادة للطائرات ووسائل قتالية أخرى".

تكذيب خبر السيطرة على القاعدة الجوية لاحقاً لم يمنع نائب رئيس هيئة الأركان العامة اللواء يائير نافيه من التعقيب قائلاً، إن سوريا تملك أكبر ترسانة للأسلحة الكيماوية في منطقة الشرق الأوسط، وإنه "لا يجوز ل"إسرائيل" إن تغمض عينيها عنها ولو للحظة واحدة".

مخاوف القادة العسكريين "الإسرائيليين" من تسريب صواريخ كيماوية سورية إلى "منظمات إرهابية"، المقرونة بتسريب ترتيبات عن إخلاء تل أبيب من سكانها في حال قصفها بصواريخ ذات رؤوس غير تقليدية، أي كيماوية أو جرثومية، وجدت أصداء لها في عواصم القرار، وأثارت بدورها مخاوف مضادة. ذلك أن بعض المحللين العسكريين تخوّفوا من أن يكون وراء تسريب هذه الأخبار والترتيبات خطة لدى "إسرائيل" لتسديد ضربة جوية وصاروخية خاطفة لسوريا هدفها تدمير ما تيسّر من قواعدها ومخازنها ووسائل قوتها الجوية والصاروخية بدعوى الحؤول دون سقوطها بأيدي المنظمات الإرهابية.

محللون سياسيون لم يشاطروا المحللين العسكريين تشاؤمهم، إذ استبعدوا قيام "إسرائيل" بضرب سوريا في هذه الآونة لسببين: الأول، معارضة إدارة أوباما لخطوة بالغة الخطورة والتداعيات عشية انتخابات الرئاسة. الثاني، التخوف من ردود الفعل الثأرية التي قد تصدر عن سوريا وإيران والمقاومة اللبنانية.

الرأي الغالب لدى المحللين السياسيين أن إعلان "إسرائيل" عن ترتيباتها الأمنية بشأن إخلاء تل أبيب من سكانها، والخوف من تسريب صواريخ كيماوية إلى "منظمات إرهابية"، إنْ هو إلاّ لون من ألوان ضغوط "إسرائيل" المتصاعدة على الولايات المتحدة للحصول على مزيد من الأسلحة المتطورة من جهة، وتقرير مزيد من العقوبات على سوريا وإيران من جهة أخرى. 

هذه التفسيرات السياسية لا تبدد تلك المخاوف والاحتمالات العسكرية.

صحيفة الخليج الإماراتية

 
Bookmark and Share

[العودة إلى الخلف]  |  [الرجوع إلى الرئيسية]

جميع الحقوق محفوظة © 2010

شئون الأسرى  | القدس في العيون  | ملفات أمنية  | اللاجئين  | أحداث الساعة  | مقابلات وتقارير  | أقلام وآراء  | عين على العدو  | أخبار محلية  | بلاغات عسكرية  | الشهداء  | شئون عربية واسلامية  | ارقام واحصائيات  | عمليات جهادية  | زاد المجاهد  | الموقف السياسي  | أخبار مميزة  |