قــاوم – وكالات :
دعا الشيخ
حازم صلاح أبو إسماعيل المستبعد من السباق الرئاسي، أنصاره لحراسة الانتخابات
الرئاسية وتوثيق عمليات التزوير، مؤكدا وجود مستندات تخص جنسية والدته بحوزته، لم
يكشف عنها بعد.
وأكد أبو
إسماعيل خلال درسه الأسبوعي بمسجد أسد بن الفرات مساء السبت أنه لم يقرر بعد دعم
مرشح رئاسي بعينه وحشد الأصوات له، وقال "نحن لا نريد أن يعود إلى حكم مصر من
يحكم بعلاقات النسب والمصالح، وعندما أتخذ قرارى سأعلنه صراحة، وإذا لم أستطع
الوصول لقرار لن أستطيع أن أحمل نفسى شيئا لا أقدر عليه".
وأضافك "وأقول
لمن سيبطلون أصواتهم لازم ننتخب ومانبطلش أصواتنا، نحرس الانتخابات ونخوفهم ونسجل
أي تزوير"، وأوضح أنه يمكنهم وضع ورقة خارجية فيها اسمه، دون إبطال الصوت،
مشيرا إلى أنه كان يتمنى من البرلمان أن يتكلم عن قانون السلطة القضائية، "علشان
منشوفش قتلة المتظاهرين بيأخذوا البراءة عيني عينك".
وأكد أنه قد
وصلته معلومات منذ 5 أيام قد تكشف بعض الأشخاص الذين يتولون الاتفاق مع البلطجية
لضرب الناس، ومنهم اسم من الذي حرض في موقعة الجمل، وأنهم يتتبعون هذا الشخص، وطلب
من أنصاره، أن من لديه أي معلومة يرسلها له، مؤكدا أنهم سيجتمعون مرة أخرى يوم
الثلاثاء المقبل في المسجد.
وبخصوص
موضوع جنسية والدته قال: "معايا مستندين خاصين بالجنسية، لم أظهرهما وتعمدت
ذلك لأنهم أرادوا أن يرسموا خطتهم بناء على ما عندي ونسوا إني محامي"، وأشار
إلى أنه ينوي إنشاء تيار دعوي وسياسي كبير.
وفي تعليقه
على ما قاله المرشح الرئاسي أحمد شفيق بأنه سيقضي على البلطجة في 24 ساعة، قال أبو
إسماعيل "إنه سيقضي على البلطجة في ٥ دقائق فقط، لأنه هو اللي كان بيطلعهم".
وقد أكد أبو
إسماعيل سابقا أنه سيعلن عن دعم أي من الدكتور محمد مرسي أو الدكتور عبد المنعم
أبو الفتوح في انتخابات الرئاسة، وكان بعض الناخبين في الخارج قد أبطلوا أصواتهم،
وكتبوا على بطاقة الاقتراع اسم الشيخ حازم أبو إسماعيل وبجواره علامة التصويت.