قـــاوم - وكالات :
توجه المئات من المغتصبين الصهاينة الذين يسكنون في مغتصبات شمال الضفة الغربية منذ ساعات الصباح الباكر إلى معسكر حوارة العسكري بالقرب من مدينة نابلس وذلك للاحتفال بذكرى النكبة أو ما يطلقون عليه "عيد الاستقلال" للكيان الصهيويني .
وقال شهود عيان أن قوات كبيرة من الجيش الصهيوين تواجدت على الحاجز من أجل حماية المغتصبين الذين تجمعوا للاحتفال، كما تزينت ساحات المعسكر بالأعلام الصهيوينة والشعارات العنصرية والألعاب ".
كما أفاد شهود العيان أن المعسكر امتلأ بالدبابات التي اعتلاها الأطفال الصهاينة وذويهم للعب فوقها بعد أن أدت اليات عسكرية صهيوينية عروضا عسكرية أثناء الاحتفال .
ويلاحظ المتنقل بين مدينتي نابلس ورام الله أعدادا كبيرة من المركبات الصهيونية التي رفعت الأعلام الصهيونية خاصة على مفارق الطرق المؤدية الى المغتصبات الصهيونية.
وعلى بعد أمتار من الحاجز الصهيوني على حوارة انتشرت قوات من أمن الضفة غير مسلحة وذلك لاستعادة المغتصبين الذين يدخلون المدينة بطريق الخطأ وتسليمهم للجانب الصهيوين حسب ما أفاد مصدر أمني في نابلس وشهود عيان.
وقد تسببت هذه الاحتفالات التي تجري لأول مرة منذ الاحتلال الصهيوني بتعطيل الحركة بين مدينتي نابلس ورام الله وأثارت استياء وغضب المواطنين.